سأكتب اليوم بنظرة فلسفية
حكايات مثلثية من وجهة نظر تشاؤمية
سأسكب الحبر علي كل الأوراق الوردية
وأمحو كل الأحلام البيضاوية والدائرية
سأشكل العلوم الهندسية لملاقاة الواقع في نقطة ساحلية
في الجزء الآخر من الكون القابع في نفسي المنسية
سأجرد عمري فكري عقلي من الفكرة الحياتيه
فكتاباتي ليست سياسية
ولا حزبية
ولكنها كتابات منطقية
مجردة من كل الأمور الجانبية
فبلادي ماعادت تملك مخالب قوية
ولا عقول فولاذية
ولا مناعة قوية فأمورنا باتت قديمة مرمية
أضف تعليقا
من مصر

وحشتني يا قمر انت فين من زمان وطبعا انا مبسوطه جدا ان المثلثات عجبتك ولكنها يا صديقي مجرد بدايه لسرد الحكايات المثلثيه وما ادراك ما الحكايات المثلثية ..نتقابل قريبا في الجزء الاخر من الكون واعتقد ياصديقي انك تعرف اين تجد هذا الجزء من الكون لأنك مادز الجميل ...
من مصر

وانت كمان يا ميلد ..انا بس منشغله في مشروع التخرج وكنت قبل كده منشغله بالامتحانات فتوقفت عن الكتابه ولكني أوعدكم ساعود قريبا بكتابات جديده ....
من مصر

تشاؤمية حكايات مثلثية
ياه كنت كتير متفائل وحشنى التشاؤم
بس ليه بأحس إنك تحتفظى بالكثير من الأسرار التى ربما تظنين انه عند معرفتها سيكون الفراق
من كلماتك أقول لكى أنك ليس عندك ثقة بالنفس
أو ثقة بمن تحبين
قد تكون أسرار لا دخل لكى فيها ولكن القدر هو من وضعك فيها
كونى صادقة مع نفسك
قبل أن تكونى صادقة مع من تحبين
مقتبس من شاعر الجاهلية عنتر بن شداد العاشق لمن يحب
من سوريا

علها كتبة باحرف من حجر
لغير البشر
او سرقت من دفاتر القمر
اعتزر عن زيارتي لمدونتك متأخر
امتعتنا
كوني بخير
نزف قلمك وابدعت
حكايات مثاليه
وكلمات معنيه مبدعه
دمت بخير
من مصر

أشكرك أخي من سوريا الشقيقه أتمني من الله أن تكون مدونتي المتواضعه أعجبتك وشرفتني زيارتك وتعليقك
من مصر

نارقس أشكرك علي كلماتك الرائعه وأسعدتني زيارتك كثيرا
من المملكة العربية السعودية

تحياتي
ولكني على يقين انك ستكتبين اجمل
لو اخلصت للغة
وعفوا على هذه المداخلة غير المبررة
ولكني كنت جارا
من مصر

جاري وصديقي هاشم أسعدتني مداخلتك جدا وان شاء الله سأحاول الإخلاص للغة ... نورت المدونة بتعليقك الغالي
من فلسطين

اقبل علومك الهندسية والمثلثية
واجدد لك عقولا فولاذية .....
لن نترك حبة البندورة المرمية
تخرب الصحارة ...هناك نصف الكاس
الملان....ومشكورة بس لا تخلطي الامور
والمهم الواحد حاسب نفسه عل مين
ومع مين وضد مين ...مشكورة وليش لع
مستر حوار
من سوريا

لا أعرف حقّاً ماذا أقول .. لأنّني أضيع بين كلماتكي و أفكاري ..بين واقعكي.. و
واقعي.. أنا لا أستطيع أن أكذب ..بعكس كل الواقع العربي..صديقتي .. لم يعد شيء يعبّر عن شيء .. و لا أحد يعبّر عن أحد.. فهل ننتحر... لا و ألف .. لا .. فلينتحروا.. هم.. فنحن لنا بلدنا و أهلنا و تاريخنا.. و إذا اضطررنا .. فلننتظر.. المستقبل.. لنا؟؟؟؟
تقبّلي مروري
أسامة
من الكويت

لقد اوجزتي فابدعتي ولخصتي حال كل الامة فايقظتي كل الالم واوجعتي ولكن اسفي علي الحال فهذة هي الحقيقة وارجو من العزيزالقهار تغيرالحال المحال. وليدهيبة مصر-الجيزة-حاليا بالكويت --------
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















تلك القصيدة قريبة جداً منى ..
أبدعتى يا صديقة..