بعد العمر ما مر **************** كنا في يوم إتنين حبيبين بعنا الدنيا بلحظة حب بشوق بحنين وخدتنا سنين البعد سنين ولقينا نفسنا للشوق ناسيين عايشين في الدنيا ومش عايشين بعد ما خنت وبعت وضعت جاي وعايزنا إتنين عاشقين بعد العمر مامر حبيبي بعد ما ضعنا سنين جاي وعايزنا إتنين عاشقين بعد ما عشنا في حضن غريب وبقينا تايهين برفض قربك ...رسمك ...همسك وعيونك الإتنين برفض حبك برفض توبتك مهما تعدي سنين يوم ما تشوف الشوق في عنيا بيدوبني يوم ما تحس بقلبي بيبكي بيعذبني يوم ماأندهلك تاني حبيبي إمشي وسيبني كنا في يوم ........
أضف تعليقا
من مصر

شكرا يا خالد علي انك اول من رديت علي موضوعي ...وأتمني إني أشوف ليك مواضيع علي مدونتك
من سوريا

الدمعــة التي تسيــل من الحب ..
أهون من التــي تسيــل عليه
مرحبا عزيزتى . كلمات ليست كالكلمات . ارجو ان تفهمى الرسالة .
تحباتى محمد ابراهيم . على فكرة خطيبتى عجبها اسلوبك جدا . محمد ابراهيم
من المملكة العربية السعودية

ابداع في الحرف يتجدد مثلما شعاع الصباح المنساب من خلفِ التلال .. فـ لمثل هذه الاحرف واكثر ,, تستيقظ الاحاسيس .. وتحتسي قهوة النقاء من كوبِ الرومانسية المتألقه ,,
لكـِ اعجابي وتقديري ,,
/
\
/
رمـاد الحـرفـ..!!
من سوريا

مساء الخير صديقتي .
كلمات جميلة بالرغم من الألم والحزن الذي فيها .
عموما لا بأس بقليل من الحزن . فبعض الحزن من لوازم العشاق .
اتمنى لك كل التوفيق .
صديقك : محمد سعيد
من مصر

شكرا يا منصف علي تعليقك ولكن الحب تعبير نسبي من شخص لأخر ...والجرح أيضا بيكون نسبي ...والتأثر بالجرح بيتغير من شخص لأخر
من مصر

شكرا يا محمد ...وطبعا انا فهماك ...بس انا ممكن اكتب في اي حالة
من مصر

كلامك جميل يا ( الخجول ) ومرسيي كتير علي تعليقك
من مصر

رائع رائع رائع
اسمح لى أسجل إعجابى بكلماتك الرائعة ومشاعرك المرهفة وموهبتك الفذة
أتمنى أن تنشرى روائعك بشكل أكبر وعلى نطاق أوسع لذا يسعدنى أن أدعوك لتنضمى إلى باقة أقلام متميزة ذات ذوق راقى بمنتديات العفاف
أنتظرك هناك وأتمنى أن تنضمى إلينا
http://www.al3faf.com/
إليك الرابط وأنتظر طلتك
من مصر

قال الله تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور) الملك/ 3.
الحديث عن الموت يتضجر منه كثير من الناس لأنهم يكرهون الموت فيكرهون الحديث عنه، ولكن الموت حتم على جميع الأحياء ولا مهرب لنا عنه سواء كرهناه أم لا وفيه يتبين مصيرنا النهائي المجهول لدينا الآن.
والحديث عن الموت يترك فينا أثراً بعيداً، فهو يقلل من غرورنا بهذه الحياة الفانية وزخارفها وبالتالي يكون رادعاً لنا عن ارتكاب الجرائم والآثام (وكفى بالموت واعظاً).
ـ ما هو الموت؟!
الجواب: عن هذا السؤال صعب جداً، فإن حقيقة الموت غامضة لدينا نحن الأحياء. وربما يكون السبب أننا لا نعرف الحياة أولاً لنعرف الموت بعد ذلك.
فهنا سؤال آخر يفرض نفسه بالطبع وهو:
ـ الاحتضار:
الاحتضار أو النزع أو السكرات أسماء مختلفة لمعنى واحد وهي حالة ما قبل الموت. وربما تعتبر المنزل الأول من منازل الآخرة أشار القرآن الكريم إليها بقوله: (حتى إذا حضر أحدهم الموت قال رب ارجعوني لعلي أعمل صالحاً فيما تركت).
وقوله: (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) ويتحقق ذلك بمعاينة ملك الموت، قال تعالى: (قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم) أو أعوانه من الملائكة الذين قال تعالى عنهم: (الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم) فالمستفاد من الأحاديث الشريفة ومن التجارب العملية والطبية أن الإنسان في هذه الحالة تنفتح له نافذة إلى العالم الجديد (الآخرة) فيرى أشياء لم يكن يراها في حياته المادية، بسبب الغطاء أو الحجاب المادي الذي هو الجسد المانع من رؤية الحقائق التي ينبغي أن يراها الروح أو النفس. ففي هذه الحالة (الاحتضار) يحصل بعض (الكشف) عما وراء الحجاب فيشاهد المحتضر جانباً من تلك المشاهد الغيبية قال أمير المؤمنين (ع): ((ولو عاينتم ما عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم وسمعتم وأطعتم ولكن محجوب عنكم ما عاينوا وقريباً ما يسقط الحجاب)) نهج البلاغة.
ومن المناسب أن نتطرق إلى أن طائفة من الإنسان تحصل لهم هذه الحالة في حياتهم الطبيعية كالأنبياء مثلاً حين نزول الوحي عليهم حيث تعرض لهم غيبوبة الوحي فيكادون ينقطعون في تلك الحالة عن الحياة المادية، أو المكاشفات التي تحصل لهم فهم يرون ما لا يراه الناس حولهم، ففي كلام الإمام أمير المؤمنين (ع): (( .. ولقد سمعت رنّة الشيطان حين نزول الوحي عليه صلى ال
من مصر

قلنا إن المحتضر تفتح له حين الاحتضار نافذة إلى الآخرة، فيشاهد الملائكة أو الشياطين وأرواح الموتى، وربما يشاهد الأولياء والمعصومين (ع)، وقد وردت أحاديث كثيرة تشرح حالة الاحتضار وما يجده الإنسان حينئذ من شدة الألم والخوف والحزن، فلعل ألم الموت يفوق جميع الآلام، ففي بعض النصوص: ((أن خروج الروح بمنزلة نشر بالمناشير وقرض بالمقاريض))، كذلك الخوف لأن الموت بنفسه مخيف، ولأنه لا يعلم إلى أين يكون مصيره فيتذكر وحشة القبر وعذابه وفزع القيامة وما يعقب ذلك من عقبات كؤدة، ثم أن الموت وما بعده يتضمن قوانين تختلف عن قوانين هذه الدنيا وهي غامضة مجهولة فمن الطبيعي أن يخاف الإنسان منها. ومن الناس مَن يخاف من عاقبة ذنوبه وأعماله السيئة. كذلك يشعر المحتضر بالحزن العميق لفراق أهله وماله وولده وأصدقائه بل وجسده وأعضائه. كل هذه المصائب من الألم والخوف والحزن تجتمع على المحتضر فتتعاظم مصيبته
ومن المناسب أن نذكر بعض الأخبار الواردة بهذا الخصوص:
1 ـ عن أبي عبدالله (ص) قال: قال علي بن الحسين (ع) قال الله عزوجل: ما من شيء أتردد عنه ترددي عن قبض روح المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته فإذا أحضره أجله الذي لا يؤخر فيه بعثت إليه بريحانتين من الجنة، تسمى إحديهما المسخية، والأخرى المنسية فأما المسخية فتسخية عن ماله وأما المنسية فتنسيه أمر الدنيا..
2 ـ قيل للصادق (ع) صف لنا الموت قال (ع) للمؤمن كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه وينقطع التعب والألم كله عنه. وللكافر كلسع الأفاعي ولدغ العقارب أو أشد قيل فإن قوماً يقولون: إنه أشد من نشر بالمناشير وقرض بالمقارض ورضخ بالأحجار وتدوير قطب الأرحية على الأحداق، قال كذلك هو على بعض الكافرين والفاجرين ألا ترون منهم مَن يعاين تلك الشدائد فذاكم الذي هو أشد من هذا لا م ن عذاب الآخرة فإنه أشد من عذاب الدنيا قيل فما بالنا نرى كافراً يسهل عليه النزع فينطفئ وهو يحدث ويضحك ويتكلم، وفي المؤمنين أيضاً مَن يكون كذلك، وفي المؤمنين والكافرين مَن يقاسي عند سكرات الموت هذه الشدائد، فقال: ما كان من راحة المؤمن هناك فهو عاجل ثوابه وما كان من شدة فتمحيصه من ذنوبه ليرد الآخرة نقياً نظيفاً مستحقاً لثواب الأبد، لا مانع له دونه وما كان من سهولة هناك على الكافر فليوفي أجر حسناته في الدنيا ليرد الآخرة وليس له إلا ما يوجب عليه الجواب، وما كان من شدة على الكافر، هناك
من مصر

تغمد اللــه سبحانه وتعالى والدك بالرحمة وادخلة الجنة , وجعلكى الله من المخلصين له فى الدعاء .
عليكى بالصبر , وتحقيق ما كان يتمناه والدك فى أن يراكى ناجحه فى دراستك وحياتك
من مصر

بعض الأخبار الواردة بهذا الخصوص:
1 ـ عن أبي عبدالله (ص) قال: قال علي بن الحسين (ع) قال الله عزوجل: ما من شيء أتردد عنه ترددي عن قبض روح المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته فإذا أحضره أجله الذي لا يؤخر فيه بعثت إليه بريحانتين من الجنة، تسمى إحديهما المسخية، والأخرى المنسية فأما المسخية فتسخية عن ماله وأما المنسية فتنسيه أمر الدنيا.
2 ـ قيل للصادق (ع) صف لنا الموت قال (ع) للمؤمن كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه وينقطع التعب والألم كله عنه. وللكافر كلسع الأفاعي ولدغ العقارب أو أشد قيل فإن قوماً يقولون: إنه أشد من نشر بالمناشير وقرض بالمقارض ورضخ بالأحجار وتدوير قطب الأرحية على الأحداق، قال كذلك هو على بعض الكافرين والفاجرين ألا ترون منهم مَن يعاين تلك الشدائد فذاكم الذي هو أشد من هذا لا م ن عذاب الآخرة فإنه أشد من عذاب الدنيا قيل فما بالنا نرى كافراً يسهل عليه النزع فينطفئ وهو يحدث ويضحك ويتكلم، وفي المؤمنين أيضاً مَن يكون كذلك، وفي المؤمنين والكافرين مَن يقاسي عند سكرات الموت هذه الشدائد، فقال: ما كان من راحة المؤمن هناك فهو عاجل ثوابه وما كان من شدة فتمحيصه من ذنوبه ليرد الآخرة نقياً نظيفاً مستحقاً لثواب الأبد، لا مانع له دونه وما كان من سهولة هناك على الكافر فليوفي أجر حسناته في الدنيا ليرد الآخرة وليس له إلا ما يوجب عليه الجواب، وما كان من شدة على الكافر، هناك فهو ابتداء عذاب الله له بعد نفاد حسناته، ذلكم بأن الله عدل لا يجور.
3 ـ قيل لأمير المؤمنين (ع) صف لنا الموت. فقال: على الخبير سقطتم، هو أحد ثلاثة أمور يرد عليه: أما بشارة بنعيم الأبد، وأما بشارة بعذاب الأبد، وأما تحزين وتهويل وأمره مبهم لا تدري من أي الفرق هو، فأما ولينا المطيع لأمرنا فهو المبشر بنعيم الأبد، وأما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الأبد، وأما المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤول إليه حاله. يأتيه الخبر مبهماً مخوفاً ثم لن يسويه الله عزوجل بأعدائنا لكن يخرجه من النار بشفاعتنا فاعملوا وأطيعوا ولا تتكلوا ولا تستصغروا عقوبة الله عزوجل فإن من المسرفين مَن لا تلحقه شفاعتنا إلا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة.
4 ـ قال: دخل موسى بن جعفر (ع) على رجل قد غرق في سكرات الموت وهو لا يجيب داعياً فقالوا له يابن رسول الله وددنا لو عرفنا كيف ا
من مصر

4- قال: دخل موسى بن جعفر (ع) على رجل قد غرق في سكرات الموت وهو لا يجيب داعياً فقالوا له يابن رسول الله وددنا لو عرفنا كيف الموت وكيف حال صاحبنا فقال: الموت هو المصفاة تصفي المؤمنين من ذنوبهم فيكون آخر ألم يصيبهم كفارة آخر وزر بقى عليهم، وتصفي الكافرين من حسناتهم فيكون آخر لذة أو راحة تلحقهم هو آخر ثواب حسنة تكون لهم. وأما صاحبكم هذا فقد نخل من الذنوب نخلاً وصفي من الآثام تصفية، وخلص حتى نقي كما ينقي الثوب من الوسخ، وصلح لمعاشرتنا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















دائماً كنت أخاف أن أكون ذكرى يمحيها العمر أو رساله تبدأ بكلمة حبيبى وتنتهى بشكر..ولكنى الأن سأحكيلك حكاية قلب أقسم يمشى على أمرك. رفض أحضان كل الناس وجاء لك يسكن فى حضنك...
تحياتى/ خ خ